أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
128
معجم مقاييس اللغه
أتاني عن النُّعمان جَوْرُ أَلِيَّةٍ * يجُورُ بها من مُتْهِمٍ بعد مُنْجِدِ وقال في الألْوَة : * يُكذِّبُ أقوالي ويُحْنِثُ ألْوتِى « 1 » * والأَلِيَّةُ محمولة على فَعولة ، وأَلْوَة على فعْلَة نحو القَدْمَة . ويقال يُؤْلِى وَيَأْتلِى ، ويتأَلَّى في المبالغة . قال الفرّاء : يقال ائتلى الرَّجُل إذا حلف ، وفي كتاب اللَّه تعالى : وَلا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ . وربَّما جمعوا أَلْوَةً أُلًى . وأنشد : قليلًا كتحليل الأُلَى ثم قلّضت * به شِيمَةٌ رَوْعَاءُ تقليصَ طائِر « 2 » قال : ويقال لليمين أَلْوَةٌ وأَلْوَةٌ وإلْوَة وَأَلِيَّة . قال الخليل : يقال ما أَلَوْتُ عن الجُهْدِ في حاجتك ، وما ألَوْتُك نُصْحاً ، قال : * نحنُ فَصَلْنا جُهْدَنَا لَمْ نَأْتَلِه * أي لم نَدَعْ جُهْدا . قال أبو زيد : يقال أَلَوْتُ في الشئ آلو ، إذا قصرت فيه . وتقول في المثل : « إِلَّا حَظِيَّةٌ فلا أَلِيَّةٌ » ، يقول : إن أَخْطأَتْك الحُظوة فلا تَتَأَلَّ أن تتودَّد إلى النّاس . الشيباني : آليت توانيت وأبطأت . قال « 3 » : * فما آلَى بَنِىَّ وما أساءُوا * وألَّى الكلب عن صيده ، إذا قصّر ، وكذلك البازِى ونحوُه . قال بعض الأعراب :
--> ( 1 ) في الأصل : « ألوى » . ( 2 ) في الأصل : « شمة روعاء » ، وإنما هي الشيمة بمعنى السجية والطبيعة . ( 3 ) هو الربيع بن ضبع الفزاري . انظر المعمرين 7 والخزانة ( 3 : 306 ) . وصدر البيت كما فيهما وكما في اللسان ( 18 : 41 ) : * وإن كنائنى لنساء صدق * .